
الخروج من الدش الدافئ ليصبح المطبخ باردًا جدًا أمر غير مريح على الإطلاق؛ فهو يسبب توتر العضلات وزيادة التوتر النفسي، كما قد يجعل الشخص يرتجف طوال الصباح. بعد عقد من استخدام تقنية التسخين بالأشعة تحت الحمراء في المصانع والمنازل حول العالم، قررنا تطوير جهاز تسخين للحمامات يوفر الدفء في المكان المناسب وفي الوقت المناسب، دون أن يجعل الغرفة مكانًا خانقًا. النتيجة هي جهاز تسخين على شكل مرآة، يجمع بين التصميم الأنيق وتقنية التسخين بالأشعة تحت الحمراء.
الجوانب التقنية المهمة يستخدم هذا الجهاز عناصر تسخين بالأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة لتوفير دفء فعال، حيث يسخن الأشخاص والأسطح مباشرة، دون إضاعة الوقت في تسخين الهواء أولاً. ستشعر بالراحة على الفور، دون وجود ضوضاء أو هواء ساخن. يعمل الجهاز بالجهد الكهربائي العادي، ويستهلك كمية طاقة محددة، كما أنه يحتوي على ترموستات لضبط مستوى الدفء المناسب. الزجاج الأمامي للجهاز دافئ عند اللمس، كما أن الجهاز محمي من الانقلاب العرضي.
لماذا يعمل هذا الجهاز في الحمامات؟ في الحمامات، السرعة والدفء المناسب هما الأمران المهمان. يوفر التسخين بالأشعة تحت الحمراء دفءًا سريعًا، ويساعد على تحسين الدورة الدموية، كما يخفف من توتر الكتفين والظهر، وهو أمر مفيد بعد الاستحمام أو قبل النوم. وبما أن الحرارة موجهة، فلا حاجة لتسخين الغرفة بأكملها، مما يساعد في تقليل استهلاك الطاقة. وبما أن الجهاز على شكل مرآة، فهو يوفر مساحة أكبر، ويحول الجهاز الضروري إلى مصدر للراحة، مما يوفر رؤية أوضح وبداية أو نهاية أكثر راحة لليوم.
ما يجب أن تعرفه عملية التركيب بسيطة، لكنها تتطلب دائرة كهربائية منفصلة، ويجب أن يقوم بها فني كهرباء مؤهل. من المهم الحفاظ على مسافة مناسبة بين الجهاز ومصادر المياه، والتأكد من تهوية المنطقة المحيطة لتجنب تكون الرطوبة. التسخين بالأشعة تحت الحمراء يوفر دفئًا سريعًا وطبيعيًا، لأنه يسخن الأشياء والأشخاص مباشرةً؛ وفي الحمامات الكبيرة أو ذات التصميم المفتوح، قد يكون من الأفضل استخدام مصدر حرارة إضافي للحصول على راحة أكبر.