
المقدمة
قمنا بتصميم هذا المدفأة الكهربائية التي تعمل بتقنية البلوتوث للحياة على الطريق—للكارافانات والإعدادات خارج الشبكة حيث يهم كل إنش، وكل رطل، وكل أمبير في بنك البطاريات الخاص بك.
الهدف الكامل؟ منحك دفء يصل مباشرة إلى المكان الذي تحتاجه، دون إضاعة طاقة في تسخين الهواء الفارغ. ومع التحكم عبر البلوتوث، يمكنك تعديل الحرارة دون الحاجة لتشغيل العاكس.
الغوص الفني العميق
في قلب الجهاز هناك باعث موجات تحت الحمراء قصيرة المدى. لا يقوم بتسخين الهواء—بل يستهدف الأشخاص والأشياء مباشرة. لذا يصل الحرارة إليك فوراً.
لا حاجة للانتظار كما يحدث مع المدافئ التي تعمل بالحمل الحراري. وبما أن كل أمبير مهم في نظام 12 فولت / 24 فولت تيار مستمر، فهذا الجهاز يسحب حملًا ثابتًا ومتحكمًا به. وهذا يعني عمر بطارية متوقع، وليس مجرد تخمين.
بالإضافة إلى ذلك، حجمه صغير جدًا. يمكنك وضعه تحت عداد المطبخ أو تخزينه في خزانة ضيقة—تصميمك يبقى مرنًا.
المواد والتصميم
يستخدم الباعث غلافًا من الكوارتز مع تعبئة هالوجينية. هذا ما يحافظ على استقرار الإخراج وثبات درجة حرارة اللون، بغض النظر عن عدد مرات تشغيله وإيقافه.
بالداخل، تم إعداد الفتيلة وطلاء العاكس لدفع الطاقة إلى الأمام. تحصل على حرارة أكثر قابلية للاستخدام حيث توجهها، وأقل فقدانًا في الغرفة المحيطة.
قاعدة R7s تجعل التوصيل الكهربائي بسيطًا، حتى في الأماكن الضيقة—آمن، يتحمل درجات حرارة عالية، وسريع.
ووحدة البلوتوث مدمجة مباشرة في لوحة التحكم. شغل الجهاز، وعدل الشدة، واضبط الجدول من هاتفك. لا حاجة لمحور تحكم. ولا توصيلات إضافية.
التطبيق والفوائد
على الطريق، يعني هذا الإعداد أنك تستطيع تدفئة منطقة المعيشة فور حاجتك—دون استهلاك ساعات تشغيل المولد أو دفع بطارياتك إلى عمق غير مرغوب فيه.
الحرارة تحت الحمراء توفر راحة محلية، والتحكم عبر البلوتوث يسمح لك بضبط الحرارة وفقًا لكيفية استخدامك الفعلي للمساحة.
نقطة يجب أن تضعها في الاعتبار: تركّز الأشعة تحت الحمراء الطاقة، لذا جسم المدفأة والأسطح القريبة تصبح ساخنة. فقط خطط لمساحات التهوية والتباعد بحيث يعمل الجهاز ضمن حدود درجة حرارته.