
دعونا نتحدث عن مصابيح الحرارة المستخدمة في الحمامات (ولماذا لا يجب أن تسبب ضررًا للعيون)
عندما نصمم مصابيح الأشعة تحت الحمراء للاستخدام في الحمامات، فإننا في الأساس نحاول حل مشكلة: كيف يمكننا الحصول على دفء سريع دون أن يشعر الشخص وكأنه داخل جهاز التسمير؟
أكبر مشكلة هي الضوء الساطع. لا أحد يريد أن يخرج من الحمام ويصاب بضوء أزرق ساطع، خاصة عند حمام الرضع، فأعينهم أكثر حساسية من أعيننا.
الحصول على درجة حرارة مناسبة
معظم المصابيح القياسية تصدر كمية كبيرة من الضوء والحرارة. لحل هذه المشكلة، نستخدم طلاءات أو فلاتر خاصة من الكوارتز.
يمكن اعتبار ذلك نوعًا من الشاشة التي تحجب الجزء الساطع من الضوء، بينما تسمح بمرور الحرارة. نسعى إلى استخدام طول موجي معين (حوالي 3-5 ميكرون). إنه الطول الموجي المثالي، فهو يخترق الجلد ويساعد على التدفئة بسرعة، دون أن يسبب ضررًا لشبكية العين.
ما الذي يوجد داخل المصباح؟
في الأساس، يوجد فتيل من التنغستن داخل أنبوب من الكوارتز عالي النقاء. نملأ الأنبوب بغاز الهالوجين، وهذا يساعد على منع الفتيل من الاحتراق بسرعة. وهذا يساعد على الحفاظ على درجة الحرارة مستقرة ويجعل المصباح يدوم لفترة أطول.
لضمان أن تصل الحرارة إليك وليس إلى السقف، نستخدم مرايا مغطاة بالذهب أو من الألمنيوم المصقول. هذا يساعد على توجيه الطاقة في الاتجاه الصحيح.
التضحيات المطلوبة
المشكلة هي أنه لا يمكن الحصول على كل شيء. عندما نحاول تقليل الضوء الساطع لحماية العيون، فإننا نفقد قليلاً من الكفاءة. ستحصل على حرارة أكثر وضوءًا أقل. لذلك، إذا كنت تريد مصباحًا بفلترة قوية، فقد تحتاج إلى قوة أعلى للحصول على نفس الشعور بالدفء.
نصيحة أخيرة: لا تتجاهل نظام التهوية. فالمصابيح ذات القوة العالية تصبح ساخنة جدًا في القاعدة. إذا لم يكن المقبس قادرًا على تحمل هذه الحرارة، فإن الأسلاك ستتلف مع مرور الوقت. تأكد من وجود جهاز تبريد فعال. إنها تفاصيل صغيرة، لكنها تحدد الفرق بين حمام مريح وحمام متضرر.